الشرطة الليبية تحتفل بالذكرى الخامسة والخمسين لتأسيسها

بآيات من الذكر الحكيم وبنشيد الإستقلال يا بلادي ونشيد الشرطة الليبية الذي عزفتهما أنامل فرقة الشرطة النحاسية إستهلت الشرطة الليبية إحتفالها بعيدها الخامس والخمسون لتأسيسها والذي كان هذا العام تحت شعار ” ليبقى عهدنا لأمن وطننا “.

فندق كورنثيا بقلب العاصمة طرابلس أحتضن هذه المناسبة مساء اليوم الثلاثاء التي حضرها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج ونائبه السيد أحمد معيتيق ورئيس المجلس الأعلى للدولة ونائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ووزراء الداخلية والعدل والشباب والرياضة ووكيلي وزارة الداخلية والمواصلات وأمر المنطقة العسكرية الغربية وعدد من رؤساء المنظمات العربية والدولية بالأمم المتحدة وعدد من سفراء الدول ولفيف من ضباط وضباط صف وزارة الداخلية وعدد من متقاعدي الشرطة ، ومنتسبي وزارة الداخلية ، وعدد من مندوبي مؤسسات المجتمع المدني ومندوبي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة لتغطية فعاليات هذه الاحتفالية الغير مسبوقة .

ووقف المشاركون في الحفل دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الحرب الدائرة جنوب العاصمة طرابلس من قبل ميليشيات حفتر .

وأكد رئيس اللجنة الدائمة لاحتفالات الشرطة عميد ميلود إشتيوي بأن احتفال اليوم هو لإعطاء هيبة للشرطة الليبية والمجاهرة بالأمن في كافة ربوع البلاد .

و أوضح عميد إشتيوي في كلمة ألقاها بالمناسبة بأن الاحتفال بيوم الشرطة الليبية هو استذكار لمن أعطى وتفاني من رجاله البواسل ، وللوقوف على المكاسب التاريخية التي حققتها الشرطة بما يوفر الخير والنماء والاستقرار والأمان للوطن .

تم بعدها تقديم عرض مرئي يوضح مجهودات وزير الداخلية منذ توليه مهامه وزيرا للداخلية بحكومة الوفاق الوطني .

من جهته أكد وزير الداخلية المفوض السيد فتحي باشاغا بأن إحتفالية الشرطة الليبية بعيدها الخامس والخمسون لها مضامين إنسانية و رسالة سامية تفرض على حاملها التضحية والعطاء ونكران الذات .

و أوضح السيد الوزير باشاغا في كلمة ألقاها بالمناسبة إن إحتفال الشرطة الليبية بعيدها الخامس والخمسون هو رسالة على الارتقاء بجودة العمل الشرطي وبناء المفاهيم وتعزيز قيم الإسلام والتسامح وحقوق الإنسان والانتماء للوطن والعلم رغم التحديات التي نواجهها .

و أشاد السيد الوزير بدور الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني من اجل إرساء دعائم الأمن والسلم الاجتماعي باعتباره مكمل هام وضروري لرجل الشرطة ، انطلاقا من أن الأمن مسؤولية تضامنية من الجميع في حاجة إلى فكر واعي وساعد يبني وعين تحرس.

وشدد الوزير باشاغا في ختام كلمته على ضرورة أن يكون السلام خيارا تاريخيا وإنسانيا من خلال جهود السلم الاجتماعي والمصالحة الوطنية وترسيخ قيم الشرطة المجتمعية وحقوق الإنسان .. متوجها بالشكر لكل منتسبي الشرطة لجهودهم المخلصة وعطائهم الكبير ولكل أبناء الوطن الذين يقدرون رجال الأمن وتضحياتهم.

من جهته أثنى رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج على رجال الأمن وتحليهم بالمقدرة والحرص على أمن الوطن وممتلكات المواطن .

و أوضح السيد الرئيس في كلمة ألقاها بالمناسبة بأن الشرطة الليبية تحتفل اليوم بعيدها الخامس والخمسين وهي سائرة في فرض الأمن وهيبة الدولة ومحاربة آفات العصر من إرهاب ومخدرات وجريمة وهجرة غير شرعية.

و أكد السيد السراج بأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة طرابلس زادت من نشاط الإرهاب والجرائم بكافة أنواعها الأمر الذي يتطلب المضي في تنفيذ الترتيبات الأمنية التي شهدتها العاصمة طرابلس والتي تبنتها وزارة الداخلية مؤخرا .

و هنأ السيد السراج كافة العاملين بوزارة الداخلية بعيدهم الخامس والخمسين الذي يعد اليوم ملحمة من ملاحم الشرف سطرها رجال قادوا هيئة الشرطة إلى بر الأمان لأكثر من خمسة عقود مضت .

تم بعدها تقديم عرض مرئي يوضح مناشط مكونات وزارة الداخلية .

قدم بعدها وزير الداخلية المفوض السيد فتحي باشاغا درعا لعملية بركان الغضب أستلمه أمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة جويلي .

كما قدم منتسبي وزارة الداخلية ومكتب حماية الطفل والأسرة درعين إلى وزير الداخلية عرفانا منهما لجهوده المبذولة من أجل الوزارة .

قدم بعدها منتسبي وزارة الداخلية دروعا لشهداء الواجب ولشؤون الموظفين والمتقاعدين ولمديرية أمن طرابلس وللإدارة العامة للأمن المركزي .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *